سلوكيات القيادة الاصيلة ودورها في الحد من انحراف السلوك الوظيفي دراسة تحليلية لآراء عينة من الافراد العاملين في معمل سمنت بادوش التوسيع/ نينوى
DOI:
https://doi.org/10.37940/BEJAR.2025.7.3.57الملخص
تهدف الدراسة الحالية الى التعرف على مدى امتلاك القادة في معاونية السمنت الشمالية/ نينوى للقيادة الاصيلة بوصفها (المتغير المستقل) والمتمثلة بأبعادها الاربعة (الوعي الذاتي, المنظور الاخلاقي الداخلي, المعالجة المتوازنة للمعلومات، الشفافية العلائقية) ومدى قدرتها في الحد من انحراف السلوكيات الوظيفي بوصفه (المتغير المعتمد) متمثلا بأبعاده الاثنين وهما (الانحراف الشخصي, الانحراف التنظيمي) التي تظهر في الميدان المبحوث وتواجه الافراد العاملين فيه عند ممارسة انشطتهم الوظيفية, وتمحورت مشكلة الدراسة في طرح العديد من التساؤلات كان اهمها هل يمكن الحد من انحراف السلوك الوظيفي من خلال توفر القيادة الاصيلة ؟ وتحقيقا لهدف الدراسة فقد تم توظيف المنهج الوصفي التحليلي في طرح الافكار النظرية والمفاهيمية ومعالجة البيانات وتحليلها وتفسيرها، وحدد ميدان و(مجتمع) الدراسة في معاونية السمنت الشمالية/ نينوى (معمل سمنت بادوش التوسيع)، اخترت منهم عينة عشوائية بواقع (391) من العاملين, وزعت عليهم الاستبانة وهي الاداة الرئيسة للدراسة، وباعتماد عدد من الوسائل الاحصائية تم تحليل البيانات ومعالجتها للوصول الى اراء الافراد المبحوثين تجاه فقرات الاستبانة, ومن هذه الاساليب (التكرارات, والنسب المئوية, الوسط الحسابي, الانحراف المعياري، ومعامل الاختلاف, ومعامل بيرسون), وذلك باعتماد برامج (SPSS) وحزمة (AMOS) لاختبار فرضيات الدراسة والتأكد من صحتها، وفي ضوء المعالجة الاحصائية تم التوصل للعديد من النتائج كان اهمها: امتلاك القادة في معاونية السمنت الشمالية ابعاد القيادة الاصيلة التي لها دور كبير في الحد من انحراف السلوك الوظيفي على نحو ملحوظ, كما ان العلاقة بين المتغيرات على نحو عام كانت معنوية سالبة (عكسية), فضلا عن علاقة الارتباط والتأثير للقيادة الاصيلة في الحد من انحراف السلوك الوظيفي وعلى مستوى كل بعد من ابعاده, واخيرا اختتمت الدراسة بجملة من التوصيات اهمها, ضرورة ان تضطلع المنظمة المبحوثة باستراتيجية علمية ممنهجة واضحة المعالم للاحتفاظ بالقادة الاصلاء و المحافظة على مستوى الاصالة وتعزيزها في سلوكهم، لكي يتولد لديهم شعور بأن الادارة مهتمة بهم وتقدر جهودهم المبذولة.
